فوائد وفرائد لغوية

نادٍ لغوي أدبيٌّ متميز، يحوي فوائد وفرائد ونوادر في كل علوم اللغة العربية وما يتصل بها، للتحاور حوله، وتبادل المعلومات والخبرات.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس في النحو 4

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالزهراء الخبيري



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/02/2014

مُساهمةموضوع: دروس في النحو 4   الأحد فبراير 16, 2014 2:45 pm


المحاضرة الخامسة
نتابع الحديث عن جمع المذكر السالم:
مثل: جاء الزيدون، الزيدون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
و مثل: قوله تعالى قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَالمؤمنون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه جمع مذكر سالم.
وقوله تعالىإِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْمُسْلِمِينَ: اسم إن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
وقوله تعالى وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤْمِنِينَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
وقوله تعالى لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ  بالمؤمنين: الباء حرف جر، والمؤمنين: اسم مجرور بالباء و علامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم
الملحقات بجمع المذكر السالم:
يلحق به ألفاظ لم تتحقق فيها شروط ما يجمع جمع مذكر سالم فحينئذ تكون ملحقة بهذا الباب إلحاقا و تعرب إعرابه. وهي:
1- أولوا مثل: وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى النور22
أولوا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه ملحق بجمع المذكر السالم. أولي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
قال تعالى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ  أولي: اسم مجرور باللام و علامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
2- عشرون إلى تسعون، لأنها لا مفرد لها ويقال أنها ملحقه وليست جمع مذكر بحسب الاصطلاح
جاءني عشرون طالباً، عشرون: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
قال تعالىفَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً مسين: مستثنى منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
3- أهلون: يقول تعالى شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا أهلونا: معطوفة على أموالنا مرفوعة لان أموالنا فاعل وعلامة رفعها الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
قال تعالىلأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ منْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَهْلِيكُمْ::مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
قال تعالى بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدا  إلى:: حرف جر أهليهم:: اسم مجرور بإلي و علامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
4- سنون وبابُه: ونقصد بباب سنين ( كل اسم ثلاثي حُذفت لامه و عوضت عنها هاء التأنيث في الآخر و لم يُكسًر، أي لم يجمع جمع تكسير ) وأخوات سنين أو سنون ( عِزون، عِضون، ثبون)قال تعالى: قَالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ المؤمنون112
و قال تعالى: وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ  بِالسِّنِينَ: الباء حرف جر السنين: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم
و قال تعالى: الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ  عضين: مفرده عِضة و عضين: مفعول به ثاني لجعلَ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
قال تعالى:  فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ عزين: حال من الذين كفروا أي صاحبها منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
# أولوا وعشرون وأهلون وسنون كل هذه تعرب إعراب الجمع المذكر السالم إلحاقا وكذلك( بنون ) قال تعالى: الْمَالُ وَالْبَنُونَ  البنون::مفرده ابن فلم يسلم مفرده بالجمع ولذلك لم يعد من جمع مذكر السالم اصطلاحا،، المال: مبتدأ و البنون معطوف على المال مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
قال تعالى:وخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَات بنين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
قال تعالى: أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلآئِكَةِ إِنَاثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً  بِالْبَنِينَ: الباء حرف جر والبنين::اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
5- ما سمي به من هذه الجموع ومن ذلك (عِلِّيُّونَ) جمع عِلَّي و أُلحق هذا الجمع بجمع المذكر السالم كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ في: حرف جر عليين: اسم مجرور بفي و علامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ  مَا عِلِّيُّونَ مبتدأ وخبر مرفوع وعلامة رفعه الواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
_________________
                                الباب الرابع / جمع المؤنث السالم

تعريفه:
وهو يعبر عنه بما جمع بألف و تاء مزيدتين مثل ( هندات، زينبات، كليات، سماوات، بنات)
علامة إعرابه:
ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، أما الرفع و الجر يعرب بالعلامات الأصلية يرفع بالضمة و يجر بالكسرة.
قال تعالى: خلق الله السموات السموات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
قال تعالى: أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ  البنات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه مجموع بالألف والتاء المزيدتين
مررت بالهندات، بالهندات: الباء: حرف جر، الهندات: اسم مجرور بالباء و علامة جره الكسرة وهذا على الأصل جاءت الهندات، الهندات: فاعل مرفوع بالضمة الأصل.
هذا في حالة إذا كانت الألف و التاء مزيدتين فإن كانت إحداهما أصلية فإنه لا يعرب هذا الإعراب مثل (أموات) و (أبيات) مفردها(ميت، بيت ) فإن التاء هنا أصلية و ليست مزيدة و ليس مثل هند وهندات الألف و التاء مزيدتان أي ليست موجودة إحداهما بالمفرد فإن كانت إحداهما موجودة في المفرد و ليست زائدة فإن الكلمة تنصب بالفتحة على الأصل.. قال تعالى وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ أمواتاً: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الفتحة و أُعرب بالفتحة لأن التاء أصلية و غير زائدة.
وتقول كتبت أبياتاً من الشعر، أبياتاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، و أُعرب بالفتحة و لم يعرب بالكسرة لان التاء أصليه وإذا كانت الألف أصلية مثل (قضاة و غزاة) تنصب بالفتحة، مثل: رأيت قضاة، قضاة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة لأن الألف أصلية.
الملحقات بجمع المؤنث السالم:
* أُولَات. فتعرب إعرابهوإِن كُنَّ أُولَاتِ حَمْلٍ أُولَات: خبر كان منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم و ترفع بالضمة و تنصب و تجر بالكسرة و هي ملحقه لأن لا مفرد لها من لفظها.



                                الباب الخامس/باب مالا ينصرف
تعريفه:
هو ما لا يقبل التنوين.
فلابد أن نعرف الممنوع من الصرف، الأصل في الأسماء أن تكون معربة، و الأصل في الأسماء المعربة أن تكون مُنونة، لكن قد يعرض سبب يمنع الاسم من الصرف.
علامات اعرابه:
يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة وهذه الأسباب تأتي على قسمين إما أن يكون السبب واحداً او عبارة عن مجموع سببين:
1- ما كان السبب فيه واحداً هو أن يكون الاسم على صيغة منتهى الجموع أي على وزن(مفاعل او مفاعيل) مثل مساجد و قناديل.. مثلاً / صليت في مساجد كثيرة. في مساجد: في: حرف جر، مساجد: اسم مجرور بفي و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع فالاسم الممنوع من الصرف أي الممنوع من التنوين.
وهذا الباب يعرب بعلامات أصليه في حال الرفع والنصب أما في حال الجر يعرب بعلامة فرعيه يجر بالفتحة نيابة عن الكسرة
2- أو أن يكون مؤنثاً بالألف مثل / سرت في صحراء واسعةً، في صحراء: في: حرف جر، صحراء: اسم مجرور بفي وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه مؤنث بالألف، و هي علامة فرعية  

يمنع الاسم من الصرف لمجموع سببين وينقسمان إلى قسمين:
1- العلمية و ما ينضم إليها، و هي أن يكون الاسم علماً دالاً على ذاته ويندرج تحت العلمية أو يضاف لها ستة أسباب تمنع الاسم من الصرف:
* العالمية و التأنيث بغير الألف لأن الاسم يمكن أن يكون مؤنثاً بالمعنى أو بالتاء، مثل / هند، سعاد، فاطمة ؛ مؤنثان بغير ألف.
* العلمية و وزن الفعل و هو أن يكون الاسم في أوله زيادة خاصة بالفعل المضارع مثل / أحمد، تغلب، يزيد و يزيد اسم لكنه يأتي فعل مضارع مثل الإيمان يزيد بالطاعة و ينقص بالمعصية،، و نسمي أيضا رجل يزيد.
* العلمية وزيادة الألف و النون مثل / عثمان، عمران، سليمان، سلطان، سلمان.
* العلمية و العُجمة مثل / أسماء الأنبياء ماعدا أربعة، و الأسماء هي إبراهيم، إسماعيل،
يوسف، يعقوب، يونس.. وغيرهم.
* العلمية و التركيب ( المزج ) مثل / معد كرب و حضرموت.
* العالمية و العدل مثل / عمر معدُل عن عامر.
2-الوصفية و ما ينضم إليها، و هي أن يكون الاسم وصفاً دالاً على معنى من المعاني.
الوصفية ينضم لها ثلاث علل تمنع الاسم من الصرف:
* الوصفية و وزن الفعل مثل / أكرم، مررت برجل أكرم من محمد، أكرم: وصف للرجل مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية و وزن الفعل.
* الوصفية و زيادة الألف و النون مثل / عطشان، مررت برجل عطشان، عطشان: صفة لرجل مجرورة وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية و زيادة الألف و النون.
عطشان هنا وصف بخلاف عثمان، فإنه اسم وهو علم و يدخل في القسم الأول و هو العالمية و ما ينضم إليه
* الوصفية و العدل، أن يكون الاسم على وزن فُعل كما قال تعالى: فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
  أخر: صفة للأيام مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية و العدل.
أمثلة::
- قال تعالى إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُوراً النساء163
هذه الأسماء ما عدا الأسباط كلها ممنوعة من الصرف للعالمية و العُجمة.
إعرابها، إبراهيم: اسم مجرور بإلي و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعالمية و العجمية
- قال تعالى يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ
محاريب: على وزن مفاعيل على صيغة منتهى الجموع،، من::حرف جر محاريب::هي اسم مجرور بمن وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف لأنه على صيغة منتهى الجموع لأنه على وزن مفاعيل.. و تماثيل تعرب نفس الإعراب.فمتى يرجع الممنوع من الصرف إلى الأصل فيجر بالكسرة في حالة واحدة،، هي إذا دخلت عليه ( ال (.

                                                         المحاضرة السادسة

استثناء:
يرجع الاسم الممنوع من الصرف إلى الأصل فيجر بالكسرة هذا في حالتين:
1- إذا دخلت عليه ( أ ل)
مثل صليت في المساجد، المساجد: اسم مجرور و علامة جره الكسرة (وهي الأصل)و لا يمنع من الصرف أي لا يجر بالفتحة لدخول أل عليه، و لو لم تدخل مثل صليت في مساجد كثيرة، لأصبح اسم مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف و لم تدخل عليه أل.
2- أن يضاف. مثل / صليت في مساجدكم و مررت بعثمانكم، عثمان ممنوع من الصرف للعلمية و زيادة الألف و النون في الأصل، لكن لما أضيف فإنه يجر بالكسرة بعثمانكم: الباء حرف جر، عثمان اسم مجرور بالباء و علامة جره الكسرة و هو مضاف و الكاف في محل جر مضاف إليه، و جُر بالكسرة على الأصل لأنه أُضيف.
قال تعالى وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ
في المساجد، في: حرف جر. المساجد: اسم مجرور بفي و علامة جره الكسرة لأنه دخلت عليه أل.
و قال تعالى لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ أحسن: ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل و هو مضاف. لكنه لما أضيف جر بالكسر،في أحسن تقويم، في: حرف جر، أحسن: مجرور بفي و علامة جره الكسرة وهو مضاف و تقويم مضاف إليه.
لكن في قولة تعالى في سورة النساء وَإِذَا حُيِّيْتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَابأحسن: الباء حرف جر و أحسن: مجرور بالباء و علامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للوصفية و وزن الفعل.. لأنه غير مضاف و غير معرف بـ ال.
_____________________
                                      الباب السادس/ الأمثلة الخمسة ( الأفعال الخمسة )

وهو من الأبواب التي تعرب بعلامات فرعيه وهي التي تخص الأفعال /
تعريفها:
هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجمع أو ياء المخاطبة
و هي خمسة أمثلة،، يفعلان (للغائبين) و تفعلان (للمخاطبين) و (يفعلون) للغائبين و تفعلون (للمخاطبين)و تفعلين (للمخاطبة) و هذه اتصلت بها ياء المخاطبة.
ويأتي على وزنها الكثير من الأفعال، لذلك نسميها الأمثلة الخمسة لا الأفعال الخمسة لان الأفعال كثيرة لكن هذه أمثلة أي أوزان..
علامة إعرابها:
تعرب بالعلامات الفرعية لأننا كما نعرف إن الفعل المضارع دائماً معرب إلا إذا اتصلت به نون النسوة أو باشرته نون التوكيد.
فالفعل المضارع إذا اتصلت به ألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة يرفع بثبوت النون و ينصب بحذف النون و يجزم بحذف النون.
قال تعالى َإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ و قال تعالى: َيعْمَلُونَ لَهُ 
يعملون: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون و الواو هنا هي الفاعل..
و لم تفعلوا "لم" من جوازم الفعل المضارع حرف نفي و جزم للفعل المضارع، تفعلوا: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه حذف النون.
لن تفعلوا، لن حرف نفي و نصب للفعل المضارع، تفعلوا: فعل مضارع منصوب بلن و علامة نصبه حذف النون وهذه الأفعال الخمسة تعرب بعلامات فرعيه في الحالات الثلاث كلها فترفع بثبوت النون وتنصب وتجزم بحذف النون.

                                           الباب السابع / الفعل المضارع المعتل الآخر

الباب الأخير من الأبواب التي تعرب بعلامات فرعيه وهو الباب الثاني الذي يخص الأفعال/
تعريفه:
هو ما آخره حرف علة، و حروف العلة هي الألف أو الواو أو الياء.
علامات إعرابه:
هو يُرفع بالضمة و ينصب بالفتحة لكنه بالجزم يعرب بعلامة فرعية و هي حذف حرف العلة.
مثل محمد لم يغزُ مع الجيش، لم يغزُ: لم حرف نفي، يغزُ: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الواو و بقيت الضمة لتدل على الواو المحذوفة.
خالد لم يخشَ إلا الله، لم يخشَ، لم حرف نفي و جزم، يخشَ: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الألف و بقيت الفتحة للدلالة على الألف المحذوفة.
محمد لم يرمِ الكرة، لم يرمِ، لم حرف نفي و جزم، يرمِ: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الياء و بقيت الكسرة لتدل على الياء المحذوفة.
قال تعالى إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ فَعَسَى أُوْلَـئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ لم يخش، لم حرف نفي و جزم، يخشَ: فعل مضارع مجزوم بلم و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الألف و بقيت الفتحة للدلالة على الألف المحذوفة.
* من الحروف التي تجزم الأفعال المضارعة لا الناهية، لذلك عندما نقول (لا تنس ذكر الله) يجب حذف الألف في تنسى، و نترك الألف على السين، و تعرب لا: ناهية جازمة. تنسَ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الألف و بقيت الفتحة للدلالة على الألف المحذوفة.
قال تعالى َلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِن لا تنس، لا حرف نهي و جزم، تنسَ: فعل مضارع مجزوم بلا الناهية و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الألف و بقيت الفتحة للدلالة على الألف المحذوفة.
و يقول تعالى وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ  لا تدعُ، لا حرف نهي و جزم، تدعُ فعل مضارع مجزوم بلا الناهية و علامة جزمه حذف حرف العلة و هو الواو و بقيت الضمة للدلالة على الواو المحذوفة.
و قال تعالى وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ لا تبغي، لا ناهية جازمة، تبغِ: أصلها بغى يبغي، إذاً آخرها ياء، و هي فعل مضارع مجزوم بلا الناهية و علامة جزمه حذف حرف العلة و هي الياء و بقيت الكسرة للدلالة على الياء المحذوفة.







     الباب الرابع
النكرة و المعرفة
تعريف النكرة:
اسم شائع لا يدل على معين. مثل كلمة ( رجل ) فإنها لا تدل على معين
تعريف المعرفة:
هي ما تدل ذات معينه مثل ( زيد )
إذا النكرة هي ما شاع في جنس، و المعرفة بخلافها.
اقسام المعرفة: (ستة)
1- الضمير 2- العلم 3- أسماء الإشارة 4- الأسماء الموصولة 5-المعرف بـ(ال) 6-المضاف إلى واحد من هذه المعارف
أولاً: الضمير:
هو أعرف هذه الستة و هو عبارة عن ما دل على متكلم مثل ( أنا ( أو مخاطب مثل ( أنت ) أو غائب مثل ( هو)
أقسام الضمير:
ينقسم الضمير إلى قسمين ( المستتر و البارز ) فإن كان له صورة في اللفظ فهو بارز مثل ( أنا مؤمن ) أنا ضمير بارز، و ( كتبت) التاء ضمير بارز
و إن لم يكن له صورة في اللفظ فهو مستتر مثل، ( محمد نجح ) في نجح ضمير مستتر تقديره هو يعود على محمد و سمي مستتر لأنه ليس له صورة في اللفظ.
والمستتر ينقسم إلى قسمين: ( واجب الاستتار، جائز الاستتار )
فيجب استتار الضمير إذا كان مرفوعاً بفعل مضارع مبدوء بالهمزة.. مثل ( أٌقوم ) أو بالنون مثل ( نقوم ) أو بالتاء مثل ( تقوم ) يعني "أنت"،، فهذه المواضع يستتر فيها الضمير وجوباً.
ويستتر الضمير جوازاً إذا كان مرفوعاً بفعل الغائب مثل ( زيد يقوم ) يعني "هو".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس في النحو 4
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد وفرائد لغوية :: العلوم اللغوية :: علم النحو-
انتقل الى: