فوائد وفرائد لغوية

نادٍ لغوي أدبيٌّ متميز، يحوي فوائد وفرائد ونوادر في كل علوم اللغة العربية وما يتصل بها، للتحاور حوله، وتبادل المعلومات والخبرات.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس في النحو 5

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالزهراء الخبيري



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/02/2014

مُساهمةموضوع: دروس في النحو 5   الأحد فبراير 16, 2014 3:01 pm

المحاضرة السابعة
اقسام الضمير البارز:
متصل ومنفصل.
المتصل:
هو الذي لا يستقل بنفسه أي انه لابد أن يكون له شيء يتصل به كالتاء من قمت
وكالكاف من ضربك محمد ونحو ذلك
المنفصل:
هو الذي يستقل بنفسه مثل: أنا مؤمن- أنت ناجحٌ -هو مجتهد -ونحو ذلك.
أقسام المتصل بحسب موقعة الإعرابي:
1- مرفوع المحل 2- ومنصوب المحل 3- ومخفوض يعني مجرور المحل
فمثال (مرفوع المحل ): التاء من قمت أو كتبت.. كتب: فعل مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع الفاعل فهو مرفوع المحل فالتاء هنا ضمير مرفوع المحل.
ومثال ( منصوب المحل ): قولك أكرمك أبوك فالكاف في أكرمك ضمير متصل في محل نصب مفعول به
مثال (مجرور المحل)قول: أعطيت محمداً قلمه..فالهاء في قلمه ضمير متصل في محل جر مضاف إليه لأن قلم مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
أقسام الضمير المنفصل حسب موقعه الإعرابي:
1- مرفوع المحل 2- منصوب المحل
فمرفوع المحل من الضمائر المنفصلة:
اثنتا عشرة كلمه من الضمائر المنفصلة تأتي في محل رفع
وهي للمتكلم والمتكلمين: (أنا ونحن)
وللمخاطب أو المخاطبات: (أنت وأنتِ وأنتما وانتم وانتن)
وللغائب أو الغائبة أو الغائبين أو الغائبّين أو الغائبات (هو هي هما هم هن)
مثال ذلك تقول أنا ناجح إن شاء الله فأنا:ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ..
وتقول نحنُ العرب أقرا الناس للضيف: فنحن ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ..
منصوب المحل من الضمائر المنفصلة:
وهو كذلك اثنتا عشرة كلمه تأتي في محل نصب
(إياي، إيانا، إياك، إياكِ، إياكما، إياكم، إياكن، إياهو، إياها، إياهما، إياهم، إياهن)...
ومثال ذلك إِيَّاكَ نَعْبُدُ إياك ضمير منفصل
في محل نصب مفعول به مقدم..
إياك نعبد وإياك نستعين يًلحظ من الأقسام السابقة أن الضمير المنفصل لا يكون مجرور المحل أو الموضع..
بعض الأمثلة والشواهد على الضمائر:
*قال تعالى فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللّهُ:
- يكفي / فعل مضارع
والكاف الثانية فسيكفيك / مفعول به أول في محل نصب
هم / مفعول به ثاني (لأن يكفي تنصب مفعولين) في محل نصب
الله / فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه
*قوله تعالى أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمْ لَهَا كَارِهُونَ إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا:
إن يسأل فعل الشرط مجزوم وعلامة جزمه السكون
الكاف / في محل نصب مفعول به أول
الهاء/ في محل نصب مفعول به ثاني
- أَنُلْزِمُكُمُوهَا
أنلزم / فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمه
الكاف / في محل نصب مفعول به أول
الهاء / في محل نصب مفعول به ثاني
*قوله تعالى في الآية التي سقتها من سورة الفاتحة إِيَّاكَ نَعْبُدُ
إياك / مفعول به مقدم في محل نصب

ثانيا: العلم:

وهو ما عُلق بشيء بعينه
يعني مثلاً اسمك محمد فهذا الاسم عُلق على معين وهو أنت عَيّن فهو معين لذات
إذا قيل محمد عُرف إن المقصود به هو هذه الذات وللعلم أقسام متعددة باعتبارات مختلفة
اقسام العلم باعتبار ذاته:
1- مفرد 2- مركب..
1- المفرد:مثل محمد، زيد، أسامه.. إلى أخره......
2- العلم المركب: فأنه ينقسم ثلاث أقسام:
# مركب تركيب أضافه نسميه (المركب الإضافي )
مثل عبد الله، عبد العزيز، عبد الرحمن، عبد الخالق، عبد الرزاق، عبد الكريم..
هذه يقال عنها مركبه تركيب إضافي
حكم هذا العلم المركب من جهة الإعراب:
(يعرب اوله ويجر ثانيه)
أن الجزء الأول يعرب بحسب العوامل الداخلة عليه بحسب موقعه من الجملة أما الجزء الثاني فأنه يكون مجرور بالأضافه لنضرب على ذلك أمثله:
- جاء عبد الله::
جاء / فعل ماض مبني على الفتح
عبد / فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه وهو مضاف
الله / مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة
- أكرمتُ عبد الله::
أكرمت / فعل وفاعل
عبد / مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وهو مضاف
الله / اسم مجرور مضاف إليه وعلامة جره الكسرة
- سلمت على عبدِ الله:
على / حرف جر
عبد / اسم مجرور بـ على وعلامة جره الكسرة وهو مضاف
الله / مضاف إليه
# مركب تركيب مزجً وهو ( المركب المزجي ):
وهو أن يأتي بكلمتين ويمزجا معاً ويصيرا كلمة واحده مثل: بعلبك وحضرموت
بعلبك هي مجموع كلمتين بعل و بك مزجتا وصارتا كلمه واحده بعلبك..
وحضر موت أيضا عبارة عن كلمتين حضر وموت ومزجتا مع بعضهما وكونا كلمه واحده.. ومثل سيبويه فأنه تركيب مزجي مركب من سيب و ويه
ومثل نفطويه و خالويه و راهويه ونحو هذه الأسماء فإنها من قبيل المركب المزجي......
وحكم المركب المزجي:
- إن كان غير مختوم بكلمة ( ويه ) فإنه يعرب بالضمة رفعاً وبالفتحة نصباً وجراً ويكون ممنوع من الصرف.. فتقول:
*هذه حضر موت / فحضرموت خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمه
*ذهبت إلى حضر موت / فحضر موت اسم مجرور بـ إلى وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعالمية والتركيب المزجي
* ما أجمل حضر موت / فحضر موت مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة
_ إن كان مختوم بويه فإنه يبنى على الكسر يكون من قبيل المبني
ويكون في محل رفع أو محل نصب أو محل جر بحسب موقعه من الإعراب..فتقول:
* ألف سيبويه كتاب الكتاب::
سيبويه / فاعل مبني على الكسر في محل رفع
* إن سيبويه عالم جليل::
سيبويه /اسم إن مبني على الكسر في محل نصب
* رحمة الله على سيبويه::
سيبويه/ اسم مبني على الكسر في محل جر بعلى.
ملخص:
(المركب المزجي ): لا يخلو إما أن يكون مختوم بكلمة ويه فيبنى على الكسر
ويعرب في محل رفع أو نصب أو جر بحسب موقعه من الجملة
وإما أن لا يكون مختوم بكلمة ويه فحين إذا يعرب إعراب مالا ينصرف بالضمة رفعا وبالفتحة نصبا وجرا...
# المركب تركيب إسناد فنسميه ( المركب الإسنادي ):
بمعنى أن العلم يكون عبارة عن جمله فيها مسند ومسند إليه
مثل: سمت العرب شاب قرناها:
شاب / فعل ماضي
قرناها / فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو مضاف والهاء في محل جر مضاف إليه هذا اسم علم
ومثل.. تأبط شراً.. هذا اسم شاعر من شعراء العرب الصعاليك فتقول تأبط شراً تسمي به هكذا الجملة كاملة هذه تنقلها وتجعلها علماً...
حكم المركب الاسنادي:
هذا النوع من أنواع العلم المركب تحكيه على ما كان عليه قبل نقله إلى العلمية
فيكون محكياً و لا تأثر فيه العوامل فتقول جاء شاب قرناها أو جاء تأبط شراً فهو تأبط شرا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه منع من ظهورها حركة الحكاية..
وهكذا يكون منصوب ومرفوع ومجرور ولكن الحركة لا تظهر عليه لوجود حركة الحكاية لأنك تحكي العَلَم كما هو...
ملخص:
( المركب الإسنادي ) يُحكى وتكون حركة الإعراب مقدره منع من ظهورها

المحاضرة الثامنة

ينقسم ( العلم ) إلى:
1- اسم 2- كنيه 3- لقب
(الاسم) - معروف مثل محمد وعبد الله وخالد
(والكنية ) - ما صدُر بأب وأم مثل:أبو محمد- أبو ناصر- أم محمد- أم خالد- أم كلثوم- ونحو ذلك وكان العرب يتكنون حتى لو لم يكن له ولد.. تكنى خالد أبو الوليد بأبي سليمان و تكنت عائشة رضي الله عنها بـ عبد الله بن الزبير ابن أختها فـ تكنت < بأم عبد الله >رضي الله عنها
(واللقب ) – هو كل ما أشعَر بمدح أو ذم..
ولكن العرب قديما لم يكونوا يستعملون اللقب إلا في مجال الذم وذلك قال تعالى وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِويقول الشاعر: أُكنِيه حين أناديه لأكرمه *** ولا أُلقبه و السوءة اللقب
وهذا من أبيات حماسة أبي تمام....
ولكن فيما بعد أصبحوا يلقبون به في مجال المدح والذم ومن ذلك قولهم:جلال الدين- زين العابدين- سيف الدولة- كل ذلك من الألقاب التي شاعت عند العرب....
ويتعرض النحويون في هذا الباب إلى قضايا أحياناً ليست من النحو
وهي تركيب اللقب والكنية هذا ليس من اختصاص النحو ولكنهم يتحدثون عنه ويقولون إذا اجتمع الاسم مع اللقب أيهم نقدم؟ قالوا الأفصح تقديم الاسم وتأخير اللقب.
فتقول في رجل اسمه عبد الله ولقبه زين العابدين فتقول هو عبد الله زين العابدين..
لذلك لو أتيت لترجمة ابن هشام هو يلقب بجمال الدين واسمه عبد الله
فتقول هو عبد الله جمال الدين الأنصاري هذا الأفصح ويصح تقديم اللقب على الاسم..
ويكون من جهة الإعراب وهذا اختصاص النحو لو اجتمع الاسم واللقب لو قلنا:
-عبد الله / خبر للضمير
عبد/ خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمه وهو مضاف
الله / مضاف إليه
- جمال الدين جمال يكون بدلاً من عبد الله وهكذا

ثالثا: اسم الإشارة.

اقسامه:
1- ما يشار به للمفرد 2- وما يشار به للمثنى 3- وما يشار به للجماعة...
وكل نوع من هذه الأنواع الثلاثة يأتي مذكراً ويأتي مؤنثا...
1- مايشار به للمفرد:
- فالمفرد المذكر لفظه واحدة: ( ذا)
.يقول زهير ابن أبي سُلمى في مدح هرم بن سنا الذي كان سبب في إطفاء حرب داحس والغبراء
دَعْ ذا وعدِّ القولَ في هرمٍ*** خَيرِ البُداة ِ وسَيّدِ الحَضْرِ
ذا اسم إشارة تقول ذا عبد الله تشير إليه..
وللمفردة المؤنثة عشرة ألفاظ: خمسه مبدوءة بالذال وهي:
( ذي، ذِهِ، وذه بالسكون، وذهِ بالكسر، وذات )..
وان كانت ذات المشهور استعمالها بمعنى صاحبه ولكن قد تأتي
عند بعض العرب مقصوداً بها الإشارة..
من أسماء الإشارة للمفردة المؤنثة:
( تي ، وتهِ بالكسر، وتهي بالياء، وته بالإسكان، وتاء )
ولكن أشهرها ذِهِ أو ذي (هذي، هَذِهِ)..
1- ما يشار به للمثنى:
للمذكر المثنى:
( ذان بالألف رفعا، وذيني بالياء نصبا وجرا )..
فتقول نجح هذان الطالبان:
- هذان:
ها/ للتنبيه لا محل لها من الإعراب
ذان / اسم إشارة مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى
- للمؤنث المثنى تاني بالألف رفعا وبالياء نصب وجرا فتقول:
نجحت هاتان الطالبتان::
نجحت/ فعل ماض والتاء تاء التأنيث
هاتان / الهاء للتنبيه لا محل لها من الإعراب
تان / فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى الطالبتان / بدل من اسم الإشارة ولجمع المذكر أُوْلاء
2- ما يشار به للجموع:
لجمع المذكر والمؤنث نستعمل معه أولاءِ قال تعالى (وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
وتقول هؤلاءِ الرجال ناجحون.. وهؤلاءِ النساء ناجحات
تشير إلا جمع المذكر وجمع المؤنث بلفظه واحده هي( هؤلاءِ)
وان تركت الهاء تقول: أولاءِ.. إن أضفت معها الكاف تقول: أولئك..
لكن أصلها ( أولاءِ ) وقد تضيف عليها إضافات: الهاء للتنبيه والكاف للبعد..
- يقول الله عز وجل وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ:
( أولاءِ) هنا اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع المبتدأ..
- ويقول عز وجل (هَـؤُلاء بَنَاتِي).. حكاية عن لوط عليه السلام:
هَـؤُلاء / مبتدأ في محل رفع
بناتي / خبر
#اسم الإشارة من المبنيات.
نقول عنه مبتدأ في محل رفع مفعول به، في محل نصب، في محل جر بحرف الجر
* إلا ( هاذاني و هاتاني ) فأنها تعربان إعراب المثنى: بالألف رفعا وبالياء نصبا وجر
يعني اسِما الإشارة للمثنى المذكر وللمثنى المؤنث..
أما بقيت أسماء الإشارة فهي مبنية
نقول عنها مبنية على كذا في محل كذا في محل رفع، في محل نصب، في محل جر
فتنبه لهذا وهو مهم ولابد أيضا انك تفرق بين أسماء الإشارة والأسماء الموصولة والضمائر
لأن بعض الطلاب والطالبات لا يكاد يفرقون بين ألفاظها فيظن البعض أن اسم الإشارة ضمير يظن أن( هذا ) ضمير وهو ليس ضمير إنما اسم إشارة
فإذا أردنا أن نعرب اسم الإشارة / فهو مبني في محل كذا
إلا إذا كان اسم إشارة للمثنى المذكر أو للمثنى المؤنث فإنه يعرب إعراب المثنى..
يقول تعالى قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ
هاتين / صفه لبنتي مجرور وعلامة جره الياء لأنه ملحق بالمثنى والهاء للتنبيه أصلها تان إحدى ابنتي المشار إليهن..
والهاء في ( هذا ) للتنبيه
وفي( هؤلاء وفي هذه وفي هذان وفي هاتان )الهاء في أولها للتنبيه حرف لا محل له من الإعراب وقد تضاف ( اللام والكاف ): لإفادة البعد بعد المشار إليه
وفيه كلام حول بعد المشار وقربه واستعمال اللام والكاف في ذلك فمنهم من يقول أن اللام تستعمل للبعيد أما الكاف فهي للبعيد كما في قوله ذاك وذلك الكاف تفيد البعد..

رابعا: الأسماء الموصولة.

تعريفه:
هو المفتقر إلى صله وعائد صله يعني جمله تأتي بعده توضحه وتكشفه وتبين المقصود به
وعائد يعني رابط وهو الضمير الذي يربط هذه الجملة التي توضح الاسم الموصول
لأن الاسم الموصول من المبهمات فتأتي هذه الجملة التي نسميها صلة الموصول لتوضح
إبهام الاسم الموصول فكل اسم يفتقر إلا صله وعائد فهو اسم موصول
أقسامه:
1- خاصة 2- مشتركة
1- خاصة بمعنى: أنها تأتي لمعنى مبين ومحدد
2- مشتركه يعني: أنها يصلح أن تستعمل لكذا معنى بحسب مراد المتكلم مشتركه يعني بين المذكر والمؤنث والمثنى والجمع والمفرد تكون مشتركه بين هذه المعاني
يمكن استعمالها لهذا ولهذا بحسب السياق وقرينة الحال فالموصولات الخاصة مثلا:
( الذي): فأنه خاص بالمفرد المذكر
(التي): اسم موصول خاص بالمفرد المؤنث
(اللذان): اسم موصول خاص بالمثنى المذكر
(اللتان): اسم موصول خاص بالمثنى المؤنث
وهذان اللفظان يستعملان بالألف رفعا، وبالياء نصب وجر
تماماً مثل (هذان وهاتان ) فيقال فيها: هذان وهذين و هاتان وهاتين وكذلك اللذان واللتان فيعربان إعراب المثنى وكذلك:
(الأُُلاء والذين) لجمع المذكر
(اللاتي واللائي) لجمع المؤنث
هذه هي الموصولات الخاصة..

المحاضرة التاسعة
الموصولات الخاصة كلها مبنية، ماعدا اللذان واللتان فإنهما تعربان إعراب المثنى
- نجح الذين اجتهدا، فنجح فعل ماضي مبني على الفتح، والذين اسم موصول في محل رفع فاعل، و اجتهدا فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
والجملة جملة اجتهدا من الفعل والفاعل صلة الموصول لا محل لها من الإعراب هذه هي طريقة إعراب جملة الموصول يعني الموصول مع صلته.
- نجح اللذان اجتهدا ؛ فنجح فعل ماض واللذان فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه ملحق بالمثنى، و اجتهدا فعل وفاعل والجملة صلة الموصول يعني جملة اجتهدا من الفعل الذي هو اجتهدا والألف التي هي الفاعل هذه هي جملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
- نجح الذين اجتهدوا ؛ نجح فعلٌ ماض و الذين فاعل في محل رفع مبني على الفتح و اجتهدوا فعل ماض و الواو فاعل وجملة اجتهدوا لا محل لها من الإعراب صلة الموصول وهكذا.
الموصولات المشتركة:
وهي ( من - ما -أيُّ - ال - ذو- ذا ) هذه ستة موصولات ستة أسماء موصولة مشتركة أي بمعنى أنها تطلق على المفرد والمثنى والجمع المذكر والمؤنث من هذه الأنواع الثلاثة..؛ يعني مثلا ما أو من مثلا تصلح للمفرد المذكر فتأتي مع المفرد المذكر وتأتي للمثنى المذكر وتأتي لجمع الذكور وتأتي للمفرد المؤنث وتأتي لجمع الإناث.. ولذلك نسميها مشتركة. مثال نقول:
- يعجبني من يصدق في بيعه وشراءه !.. ؛ فيعجب فعل ماض مرفوع وعلامة رفعه الضمة والنون نون الوقاية والياء ياء المتكلم في محل نصب مفعولا به ومن::اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل ويصدق::فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره هو في بيعه وشرائه:جار ومجرور وجملة يصدق في بيعه وشرائه صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. هنا استعملت المفرد المذكر.
- تُعجبني من تصدق في بيعها وشرائها !. استعملت هنا للمفردة المؤنثة،والإعراب هو نفسه إعراب المثال السابق يعجبني من يصدق في بيعه وشرائه..
- يعجبني من يصدقان في بيعهما وشرائهما!هذا في المثنى المذكر.
- تعجبني من تصدقان في بيعهما وشرائهما.هذا في المثنى المؤنث.
- يعجبني من يصدقون في بيعهم وشرائهم. هذا في جمع الذكور
- يعجبني من يصدقن في بيعهن وشرائهن. هذا في جمع الإناث
(فمن هنا تصح أن تأتي لكل المعاني ) المفرد المذكر والمفردة المؤنثة والمثنى المذكر والمثنى المؤنث وجمع الذكور وجمع الإناث
• الفرق بين من وما أن "من "للعاقل تأتي للعاقل أما "ما" فإنها تستعمل لغير العاقل فتقول)جاء من نجح ولا يصح أن تقول جاء ما نجح لأن من ينجح لا يكون إلا عاقلاً،لكن تقول: اشتريت ما معك أو تقول: أعجبني ما اشتريته مثلا اشتريت سيارة فتقول: أعجبني ما اشتريته ولا يصح أن تقول من اشتريته لأن العاقل لا يباع ولا يشترى إلا إذا كان من العبيد ونحو ذلك وهذا انقطع الآن.
لكن تقول مثلا لو اشتريت قطعة من أثاث أو غيره أو اشتريت سيارة أو نحو ذلك تقول: أعجبني ما اشتريته أو ما اشتريته أنت فمـا هنا لما لا يعقل
# من الأسماء الموصولة"ال" الداخلة على اسم فاعل أو اسم مفعول أو صفة مشبهه.
فإن دخلت على اسم جامد ليست باسم موصول إنما هي أداة تعريف هذه هي الأسماء الموصولة ومن الأسماء الموصولة أسماء فيها شيء من الغرابة لندرة استعمالها في هذا الزمن لا يستعملها أحد مثل ذو فإن قبيلة طي خاصة لغة طي تستعمل ذو إسما موصولا فيقولون: جاءني ذو قام.. يعني الذي قام أو من قام ومن ذلك قول بعضهم: لا وذو في السماء عرشه أي لا والذي في السماء عرشه فـذو هنا اسم موصول بمعنى الذي في محل جر.
ويقول شاعرهم: فإن الماء ماء أبي وجدي وبئري ذو حفرتُ وذو طويتُ
يعني ذي بئري التي حفرت والتي طويت أي التي حفرتها والتي طويته
# من الأسماء الموصولة (ذا )بشرط أن يتقدمه ما الاستفهامية كقوله عز و جلمَّاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ يعني ما الذي أنزل ربكم إذن الأسماء الموصولة المشتركة من وما و ال وذو و ذا و أيُّ .
كما في قوله تعالى ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيّاً 
أي الذي هو أشد على الرحمن عتيا وهي مبنية على الضم بمعنى الذي وهذا هو مختصر الكلام في الأسماء الموصولة الخاصة والمشتركة وهي كلها مبنية ما عدا اللذان واللتان فإنها تعرب إعراب المثنى
صلة الموصول:
تفتقر الموصولات إلى ما يكشفها وما يوضحها، فعندما تقول نجح الذي فكلمة الذي مبهمة تحتاج إلى ما يوضحها ، فيوضحها جملة تأتي بعدها نسميها صلة الموصول تكشفها وتبينها وتوضحها فتقول جاء الذي نجح جملة نجح هذه من فعل وفاعل نسميها صلة الموصول وهي لا محل لها من الإعراب في كل الأحوال
انواع جملة صلة الموصول: نوعين
1- جملة 2- شبه جملة
الجملة:تتكون مثلا من فعل وفاعل أو من مبتدأ وخبر، ما أن تكون اسمية أو تكون فعلية جملة صلة الموصول إما إن تكون اسمية أو تكون فعلية، ويشترط فيها في جملة الصلة أمران:
• أن تكون خبرية محتملة الصدق والكذب فلا يجوز مثلا أن تقول جاء الذي اضربه. لماذا؟ لان الجملة هنا ليست خبرية إنما هي إنشائية فعل الأمر في أولها وفعل الأمر طلب والطلب إنشاء إذن لا بد أن تكون جملة الصلة خبرية لو كانت فعلية أو اسمية .
• إن تكون مشتملة على ضمير مطابق للموصول بمعنى أن يكون مطابقا للموصول في إفراده وتثنيته وجمعه وتذكيره وتأنيثه. فإن كان اسم موصول مفردا فلابد أن يكون الضمير مفرد وإن كان اسم موصول مثنى فلابد أن يكون الضمير مثنى و إن كان اسم الموصول جمع لا بد أن يكون الضمير كذلك جمع. وان كان الاسم الموصول مذكراً فلابد أن يكون الضمير مذكرا،، وإن كان اسم موصول مؤنث فلا بد أن يكون الضمير مؤنثا وهكذا..!
فتقول: جاء الذي أكرمته وجاءت التي أكرمتها وجاء اللذان أكرمتهما وجاءت اللتان أكرمتهما ورأيت الذين أكرمتهم ورأيت اللاتي أكرمتُهن وهكذا...!
على أن هذا الضمير يجوز حذفه للعلم به إذا كان واضحا معلوم فإنه يجوز حذفه سواء كان مرفوعا أو منصوبا أو مجرورا بالحرف.
الظرف مثل جاء الذي عندك والجار والمجرور جاء الذي في الدارِ هذا هو الظرف والجار والمجرور.
جاء: فعل ماض والذي: فاعل في محل رفع. وفي الدار: جار ومجرور وشبه الجملة لا محل له من الإعراب صلة الموصول..

خامسا: المعرف بـ ال

تنقسم ال المعرفة إلى ثلاثة أقسام:
1- لتعريف العهد (أل العهدية)
2- - لتعريف الجنس ( ال الجنسية)
3- لتعريف الاستغراق (ال الاستغراقية)
  - ال العهدية:
تنقسم الى قسمين: * عهدٌ ذكري *عهدٌ ذهني،
فمثال العهد الذكري أن تقول: اشتريت فرساً ثم بعتُ الفرس،فأل في الفرس نسميها أل العهدية أي الفرس المعهود الذي ذكرناه قريباً، لكن لو قلت: اشتريت فرسا ثم بعت فرساً. فالفرس الثانية غير الفرس الأول،لكن لما جاءت أل دلت على أن الفرس الثانية هي الفرس الأول، المقصود به الفرس المعهود المذكور قريبا،ومن ذلك قوله تعالى: ثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّفهذه ال العهدية لأنه ذكر الذكرية،
العهد الذهني: هو شيء يرجع إلى المعنى إلى الباطن بينك وبين مخاطبك ليس له ذكر في اللفظ بمعنى انه ليس له ذكر في اللفظ
مثل قولك:* جاء القاضي جاء القاضي مثل أنك في مدينة مثلا صغيرة وليس فيها إلا قاضِ واحد فأنتم في مجلس تقول:جاء القاضي ينصرف الذهن إلى قاضي المدينة المعهود،
* فلان أبن فلان هذا هو العهد الذهني يعني شيء في ذهنك وذهن مخاطبك،إذا أُطلق القاضي عرف انه فلان
* إذا أطلق المدير فقلت:جاء المدير عُرف أنه فلان، فهذا هو العهد الذهني،
-  ال الجنسية:
فكقولك: الرجل أفضل من المرأة إذا لم ترد به رجل بعينه ولا امرأة بعينها وإنما أردت أن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة، وهو قطعاً يراد به الجنس هنا فالرجل أفضل من المرأة لان في الآحاد لا يصدق هذا الكلام لأن في النساء من هو خير من بعض الرجال لكن المقصود به الجنس ولذلك لا يصح أن تقول مثلا: أن كل واحد من الرجال أفضل من كل واحدة من النساء، لان في النساء من هو خير من بعض الرجال، لكن الجنس نقصد الجنس ومن ذلك قوله تعالى وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَي فـ ال هذه هي التي يعبر عنها بالجنسية أي لبيان الحقيقة
- ال الاستغراقية:
تنقسم إلى قسمين * باعتبار حقيقة الإفراد * باعتبار صفات الإفراد
فالتي باعتبار حقيقة الإفراد: كقوله تعالىوَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفاً وهذه التي يصح إن يقع مكانها كل، فيصح إن تقول خلق كل إنسانٍ ضعيفَ،
وإما التي باعتبار صفات الإفراد: نحو قولك الرجل، أي الجامع لصفات الرجال المحمودة، إذا قلت: أنت الرجل أي الجامع لصفات الرجل المحمودة، فيصح حلول كل محلها على جهة المجاز كأنك قلت: أنت كل رجل ٍ ولذلك قيل: كل الصيد في جوف الفرى، فهذه هي أل الاستغراقية،
سادسا: المعرف بالإضافة:
إذا أضيف إلى واحد مما ذكر فأنه بحسب ما يضاف إليه فما أضيف إلى واحد من الخمسة المذكورة فانه يكون معرفة مثل غلامي هذا مضاف إلى الضمير / وغلام زيد هذا مضاف إلى العلم وغلام هذا مضاف إلى اسم إشارة، وغلام الذي في الدار مضاف إلى الاسم الوصول وغلام القاضي مضاف إلى المعرف بـ ال.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبالرحمان



عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 12/02/2014

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 5   الأحد فبراير 16, 2014 11:40 pm

احسن الله لك، ونور عقلك بالعلم الصالح، و شرح صدرك وزاد من متلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد حسين
خادم المنتدى
خادم المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 581
تاريخ التسجيل : 12/02/2014
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 5   الإثنين فبراير 17, 2014 6:10 am

جزاك الله خيرا أخي الحبيب، ما أجمل فوائدك وفرائدك!

__________
إن للعرب كلاماً هو أرقّ من الهواء، وأعذب من الماءِ. مرق من أفواههم مُروقَ السهام من قِسيّها، بكلمات مؤتلفات، إنْ فُسِّرت بغيرها عطِلتْ، وإن بدلت بسوَاها من الكلام استصعبَت؛ فسهولةُ ألفاظِهم توهِمُك أنها ممكنة إذا سمعت، وصعوبتها تعلمك أنها مفقودة إذا طُلِبت.
هم اللطيف فهمهم، النافعُ علمهم، بلغتهم نزلِ القرآن، وبها يدرَكُ البيان، وكلُّ نوع من معناه مُبَاينٌ لما سواه، والناسُ إلى قولهم يصيرون، وبهداهم يأتمّون، أكثر الناسِ أحلاماً، وأكرمهُم أخلاقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fawaed.ahlamuntada.com
 
دروس في النحو 5
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد وفرائد لغوية :: العلوم اللغوية :: علم النحو-
انتقل الى: