فوائد وفرائد لغوية

نادٍ لغوي أدبيٌّ متميز، يحوي فوائد وفرائد ونوادر في كل علوم اللغة العربية وما يتصل بها، للتحاور حوله، وتبادل المعلومات والخبرات.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس في النحو 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبوالزهراء الخبيري



عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/02/2014

مُساهمةموضوع: دروس في النحو 2   الخميس فبراير 13, 2014 9:42 am

المحاضرة الثانية
أقسام الاسم: معرب ومبني
ولذلك يقول ابن مالك في ألفيته: (والاسم منه معرب ومبني )
التفريق بين المعرب والمبني:
1- المعرب: هو الذي يتغير آخره بتغير العوامل الداخلة عليه، أو بتغير وظيفته في الجملة، فتجده مرة في أخره ضمة، ومرة في أخره فتحه، ومره في أخره كسره، بحسب موقعه من الجملة فهو يتغير أخره.
مثال:جاء محمدٌ، محمدٌ هذه في أخرها تنوين مضموم.
ورأيت محمداً، تنوين منصوب.
وسلمت على محمدٍ، في أخره تنوين مجرور.
فهذه التغيرات في أخر الكلمة تدل على أنها كلمة معربه.
2- المبني: فهو الذي لا يتغير آخره بتغير العوامل الداخلة عليه، فهو يلزم طريقة واحده لا يتغير أبدا.
مثال ذلك:
اسم الإشارة: هؤلاءِ، يشار به إلى الجماعة، وهو مبني على الكسر دائما وأبدا مطلقا، لا يتغير أخره مهما كان سواء كان في الجملة مبتدأ أو فاعلا أو مفعولا أو مسبوق بحرف جر أي دخل عليه حرف الجر فهو يلزم طريقة واحدة.
مثال: جاء هؤلاءِ الطلاب، فهؤلاء هنا فاعل ولكن انظر إلى أخره انه يلزم طريقة واحده وهي البناء على الكسر وهو في محل رفع ولذلك المبني نقول هؤلاء: فاعل مبني على الكسر في محل رفع.
مثال: رأيت هؤلاءِ الطلاب، هؤلاءِ مبني على الكسر في محل نصب فاخره لم يتغير.
سلمت على هؤلاءِ الطلابِ، فهؤلاءِ هنا في محل جر ومع ذلك في الحالات الثلاث في حالة الرفع والنصب والجر يلزم طريقة واحده وهي البناء على الكسر، ويكون في محل رفع أو في محل نصب أو في محل جر بحسب موقعه من الجملة.
مثال أخر: مضى أمسِ، أمسِ هنا فاعل في محل رفع.
وهناك المبني على الفتح مثل الأعداد المركبة.
مثال / أحد عشر، مبني على الفتح.وسبعةَ عشر ونحو ذلك. يقول الله عز وجل: إني رأيت أحدَ عشرَ كوكبا  أحدَ عشرَ هنا مبني على فتح الجزأين في محل نصب مفعول به.
المبني على الضم مثل: "قبلُ وبعدُ" يقول الله عز وجل: ]لله الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ]، فهو من الأسماء المبنية على الضم..ومثال أخر، أولُ ودونُ و وراءُ ونحوها من الأسماء المبنية.
ثم هناك المبني على السكون مثل من الاستفهامية - منْ أنت؟
كمْ سيارة اشتريت؟كمْ قلماً عندك؟
فهي اسم مبني على السكون،و له محل من الإعراب أما في محل رفع أو في محل نصب أو في محل جر بحسب موقعه من الجملة..
والبناء على السكون هو الأصل، والبناء على الحركات الفتح والضم والكسر هي استثناء أو فروع عن البناء على الكسر.

الفــــــــــعل
تعريفه: يدل على حدث و زمن.
مثال: كتبتُ فالحدث هنا هو الكتابة والزمن هو المضيف.
وعندما تقول أكتبُ الحدث هنا هو الكتابة والزمن هو الحضور أو الاستقبال مثل سأكتبُ هذا للاستقبال.
أقسامه: ثلاثة أقسام بحسب الزمان:
1- ماضي. 2- مضارع. 3-أمر.
الفعل الماضي: هو الذي يدل على الزمن الماضي مثل كتبَ وقرأ وأحسنَ وأكرمَ
العلامة الدالة عليه:
قبوله تاء التأنيث الساكنة مثل: قعدتْ – قامتْ – كتبتْ، هذه التاء في أخر الفعل هي التاء المؤنثة وهي تدل على أن هذه الكلمة فعل ونفرق بها الفعل عن الاسم والحرف وتدل أيضا على أن هذا الفعل فعل ماضي إذا قبل تاء التأنيث الساكنة وهي حرف لا محل له من الإعراب.
مثل / قامتْ هند: قام فعل ماضي مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب.
هندُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمه. والعلامة التي يعرف بها أن يقبل تاء التأنيث الساكنة
حكمه الإعرابي:
أن يكون مبنيا على الفتح ولهذا تقول كتبَ – ضربَ – أحسنَ فهو مبني على الفتح
استثناءات:
1-يبنى على الضم إذا اتصلت به واو الجماعة، فتقول:
قاموا، أولا كنت تقول قامَ، فلما جاءت واو الجماعة ضممنا آخر الفعل ليناسب الواو.
2-يبنى على السكون إذا اتصل به ضمير رفع متحرك، مثل:
قمتُ، أصلها قامَ فلما جاءت التاء سكن أخر الفعل فتقول:
قمتُ – قمنا – قمنَ، فاتصلت به تاء الفاعل أو نا الفاعلين أو نون النسوة فيبنى على السكون.

فعل الأمر: هو ما يدل على الطلب، تطلب شيئا، فتقول اكتب، تطلب منه الكتابة
العلامة الدالة عليه:
علامة معنوية وهي دلالته على الطلب فعلامته مجموع شيئين:
- معنوية وهي دلالته على الطلب.
- ولفظيه وهي قبوله ياء المخاطبة أي أن تتصل به ياء المخاطبة.
مثل: اقعدي، فهذه الكلمة تدل على الطلب للقعود، وأيضا تقبل ياء المخاطبة وهي الياء التي تلحق آخر الفعل اقعدي، واذهبي، قال تعالى:كُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فهذه الكلمة كُل واشرب ونحوها فعل أمر بدلالة مجموع شيئين:وهي الدلالة على الطلب، وقبوله ياء المخاطبة فتقول كلي – اشربي كما جاء في الآية.
- لو دلت الكلمة على طلب ولم تقبل ياء المخاطبة فهي اسم فعل أمر مثل صه، كما في الحديث: " من قال لصاحبه صه والإمام يخطب فقد لغا "، فصه (أُسكت) وصه هنا ليست أمر وإنما اسم لفعل أمر لأنها تدل على الطلب ولكن لا تقبل ياء المخاطب ولا تقول صهي للمرأة وإنما تقول لها صه، فهي لفظه موحده للمذكر والمؤنث وغيرهما.
- لو قبلت ياء المخاطبة ولكنها لم تدل على الطلب فهي فعل مضارع مثل تأكلين وتشربين ونحو ذلك.
حكمه الإعرابي:
الأصل فيها البناء على السكون، اكتبْ، الباء ساكنه،
استثناءات:
1- إذا كان معتل الآخر فإنه يبنى على حذف حرف العلة فتقول:
اخش – ارم – أُقسُ، فهذه الأفعال مبنية على حذف حرف العلة.
2- إذا كان مسندا لألف الاثنين أو واو الجماعة أو ياء المخاطبة يبنى على حذف النون فتقول: قوما.مسند إلى ألف الاثنين "أُكتبا" يقول الله عز وجل: اسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
استقيما: فعل أمر مبني على حذف النون.
ومثل قوله قوموا: يقول عليه السلام: " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته " فعل أمر مبني على حذف النون ومثل: قومي – كلي – اشربي كل هذه فعل أمر مبني على حذف النون.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 2   الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:47 am

َﻋِﻠّﺔ ﺯِﻳَﺎﺩَﺓ اﻟﺘَّﻨْﻮِﻳﻦ ﻓِﻲ اﻻِﺳْﻢ

اﻟْﻌﻠَّﺔ ﻓِﻲ ﺯِﻳَﺎﺩَﺓ ﺗَﻨْﻮِﻳﻦ اﻟﺼّﺮْﻑ ﻋﻠﻰ اﻻِﺳْﻢ ﺃَﻧﻪ ﺃُﺭِﻳﺪ ﺑﺬﻟﻚ ﺑَﻴَﺎﻥ ﺧﻔَّﺔ اﻻِﺳْﻢ، ﻭَﺛﻘﻞ اﻟْﻔِﻌْﻞ
ﻗَﺎﻝَ اﻟْﻔﺮاء: اﻟﻤُﺮَاﺩ ﺑِﻪِ اﻟْﻔﺮﻕ ﺑَﻴﻦ اﻟﻤﻨﺼﺮﻑ ﻭَﻏﻴﺮ اﻟﻤﻨﺼﺮﻑ.
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﺁﺧَﺮُﻭﻥَ: اﻟﻤُﺮَاﺩ ﺑِﻪِ اﻟْﻔﺮﻕ ﺑَﻴﻦ اﻻِﺳْﻢ ﻭَاﻟْﻔِﻌْﻞ.
ﻭَﻗَﺎﻝَ ﻗﻮﻡ: اﻟﻤُﺮَاﺩ ﺑِﻪِ اﻟْﻔﺮﻕ ﺑَﻴﻦ اﻟْﻤُﻔْﺮﺩ ﻭاﻟﻤﻀﺎﻑ.
ولكل مذهب أدلة

المصدر/ كتاب: مسائل خلافية في النحو

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 2   الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:47 am

الإﺳﻢ اﻟﻤﻔﺮﺩ الﺻﺤﻴﺢ

ﺎﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﻲ ﻋﺮﻑ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ: ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺁﺧﺮﻩ ﺃﻟﻔًﺎ، ﻭﻻ ﻳﺎء ﻗﺒﻠﻬﺎ ﻛﺴﺮﺓ؛ ﻧﺤﻮ: ﺭﺟﻞ، ﻭﻓﺮﺱ، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ؛
ﻭﻫﻮ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺑﻴﻦ: ﻣﻨﺼﺮﻑ. ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻨﺼﺮﻑ.
1/ ﺎﻟﻤﻨﺼﺮﻑ: ﻣﺎ ﺩﺧﻠﻪ اﻟﺤﺮﻛﺎﺕ اﻟﺜﻼﺙ ﻣﻊ اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ؛ ﻧﺤﻮ: ﻫﺬا ﺯﻳﺪٌ، ﻭﺭﺃﻳﺖ ﺯﻳﺪًا، ﻭﻣﺮﺭﺕ ﺑﺰﻳﺪٍ؛ ﻭﻫﺬا اﻟﻀﺮﺏ ﻳﺴﻤﻰ "اﻷﻣﻜﻦ" ﻭﻗﺪ ﻳﺴﻤﻰ ﺃﻳﻀًﺎ "ﻣﺘﻤﻜﻨﺎ".
2/ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻨﺼﺮﻑ: ﻓﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﺪﺧﻠﻪ اﻟﺠﺮ ﻣﻊ اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ، ﻭﻛﺎﻥ ﺛﺎﻧﻴًﺎ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﻴﻦ؛ ﻧﺤﻮ: ﻣﺮﺭﺕ ﺑﺄﺣﻤﺪ ﻭﺇﺑﺮاﻫﻴﻢ، ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ.
ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻣﻨﻊ ﻫﺬا اﻟﻀﺮﺏ ﻣﻦ اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺼﺮﻑ؛ ﻷﻧﻪ ﻳﺸﺒﻪ اﻟﻔﻌﻞ، ﻓﻤﻨﻊ ﻣﻦ اﻟﺘﻨﻮﻳﻦ، ﻭﻣﻦ اﻟﺠﺮ ﺗﺒﻌًﺎ ﻟﻠﺘﻨﻮﻳﻦ ﻟﻤﺎ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﺼﺎﺣﺒﺔ، ﻭﺫﻫﺐ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﻣﻨﻊ اﻟﺠﺮ؛ ﻷﻧﻪ ﺃﺷﺒﻪ اﻟﻔﻌﻞ؛ ﻭاﻟﻔﻌﻞ ﻻ ﻳﺪﺧﻠﻪ ﺟﺮ، ﻭﻻ ﺗﻨﻮﻳﻦ، ﻓﻜﺬﻟﻚ ﻣﺎ ﺃﺷﺒﻬﻪ، ﻭﻫﺬا اﻟﻀﺮﺏ ﺳُﻤِّﻲ "اﻟﻤﺘﻤﻜﻦ" ﻭﻻ ﻳﺴﻤﻰ "ﺃﻣﻜﻦ" ﻭﻛﻞ ﺃﻣﻜﻦ ﻣﺘﻤﻜﻦ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻣﺘﻤﻜﻦ ﺃﻣﻜﻦ.

المصدر/ كتاب: أسرار العربية

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 2   الثلاثاء فبراير 18, 2014 12:50 am

اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻭاﻟﺨﺒﺮ

أولا/ اﻟﻤﺒﺘﺪﺃ: ﻫﻮ اﻻﺳﻢ اﻟﻤﺮﻓﻮﻉُ اﻟﻌﺎﺭﻱ ﻋﻦ اﻟﻌﻮاﻣﻞ اﻟﻠﻔﻈﻴﺔ.
وهو ﻗﺴﻤﺎﻥ:
1 / ﺎلﻈﺎﻫر: وهو ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟِﻚَ: "ﺯﻳﺪٌ ﻗﺎﺋﻢٌ" ﻭ"اﻟﺰﻳﺪاﻥِ ﻗﺎﺋﻤﺎﻥ" ﻭ"اﻟﺰﻳﺪﻭﻥَ ﻗﺎﺋﻤﻮﻥ".
2/ اﻟﻤُﻀﻤَﺮ: وهي اﺛﻨﺎ ﻋﺸﺮ، ﻭﻫﻲ: ﺃﻧﺎ، ﻭﻧﺤﻦ، ﻭﺃﻧﺖَ، ﻭﺃﻧﺖِ، ﻭﺃﻧﺘُﻤﺎ، ﻭﺃﻧﺘُﻢ، ﻭﺃﻧﺘُﻦَّ، ﻭﻫﻮ، ﻭﻫﻲ، ﻭﻫﻤﺎ، ﻭﻫﻢ، ﻭﻫُﻦَّ .
ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻚ: "ﺃﻧﺎ ﻗﺎﺋﻢٌ" ﻭ"ﻧﺤﻦ ﻗﺎﺋﻤﻮﻥ" ﻭﻣﺎ ﺃﺷﺒﻪ ﺫﻟﻚ.
ثانيا/ اﻟﺨﺒﺮ: ﻫﻮ اﻻﺳﻢ اﻟﻤﺮﻓﻮﻉ اﻟﻤُﺴﻨَﺪُ ﺇﻟﻴﻪ .
ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟِﻚَ: "ﺯﻳﺪٌ ﻗﺎﺋﻢٌ" ﻭ"اﻟﺰﻳﺪاﻥِ ﻗﺎﺋﻤﺎﻥ" ﻭ"اﻟﺰﻳﺪﻭﻥَ ﻗﺎﺋﻤﻮﻥ".
وهو ﻗﺴﻤﺎﻥ:
1/ ﻣُﻔﺮﺩ: ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻚ: "ﺯﻳﺪٌ ﻗﺎﺋﻢٌ".
2/ ﻏﻴﺮ اﻟﻤﻔﺮﺩ: وهو ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﺷﻴﺎء: اﻟﺠﺎﺭُّ ﻭاﻟﻤﺠﺮﻭﺭ، ﻭاﻟﻈَّﺮﻑ، ﻭاﻟﻔِﻌﻞ ﻣﻊ ﻓﺎﻋﻠﻪ، ﻭاﻟﻤﺒﺘﺪﺃ ﻣﻊ ﺧﺒﺮﻩ .
ﻧﺤﻮ ﻗﻮﻟﻚ: "ﺯﻳﺪٌ ﻓﻲ اﻟﺪاﺭِ، ﻭﺯﻳﺪٌ ﻋﻨﺪَﻙَ، ﻭﺯﻳﺪٌ ﻗﺎﻡَ ﺃﺑﻮﻩ، ﻭﺯﻳﺪٌ ﺟﺎﺭﻳﺘُﻪُ ﺫاﻫﺒَﺔٌ".

المصدر/ متن: الآجرومية

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
أحمد حسين
خادم المنتدى
خادم المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 581
تاريخ التسجيل : 12/02/2014
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: رد: دروس في النحو 2   الثلاثاء فبراير 18, 2014 4:45 am

جزاكما الله خيرا، ونفع بكما.

__________
إن للعرب كلاماً هو أرقّ من الهواء، وأعذب من الماءِ. مرق من أفواههم مُروقَ السهام من قِسيّها، بكلمات مؤتلفات، إنْ فُسِّرت بغيرها عطِلتْ، وإن بدلت بسوَاها من الكلام استصعبَت؛ فسهولةُ ألفاظِهم توهِمُك أنها ممكنة إذا سمعت، وصعوبتها تعلمك أنها مفقودة إذا طُلِبت.
هم اللطيف فهمهم، النافعُ علمهم، بلغتهم نزلِ القرآن، وبها يدرَكُ البيان، وكلُّ نوع من معناه مُبَاينٌ لما سواه، والناسُ إلى قولهم يصيرون، وبهداهم يأتمّون، أكثر الناسِ أحلاماً، وأكرمهُم أخلاقا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fawaed.ahlamuntada.com
 
دروس في النحو 2
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد وفرائد لغوية :: العلوم اللغوية :: علم النحو-
انتقل الى: