فوائد وفرائد لغوية

نادٍ لغوي أدبيٌّ متميز، يحوي فوائد وفرائد ونوادر في كل علوم اللغة العربية وما يتصل بها، للتحاور حوله، وتبادل المعلومات والخبرات.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لَبيد بن ربيعة العامريّ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: لَبيد بن ربيعة العامريّ   الإثنين فبراير 17, 2014 2:06 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

لَبيد بن ربيعة العامريّ

* اسمه ونسبه: هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية .. وينتهي نسبه عند مُضَر.
* كنيته ولقبه: أبو جزاد كريم، لُقِّبَ: بربيعةَ المقترين، واسم لبيد مشتق من قولنا لبد بالمكان إذا مكث به وأقام، ولم يذكر أن له ولداً سوى بنتين، وأمه تامرة بنت زنباع العبسية، إحدى بنات جذيمة بن رواحة، وله أخ أكبر من ضرساً اسمه: (أربد)

نشأته:
نشأ شاعرنا لبيد يتيماً في إثر مقتل والده في يوم ذي علق، تكفلّه أعمامه، وكان إذّاك يبلغ التاسعة من عمره، ولقي لديهم من الرخاء والسعة في العيش ما لم يتوقعه لنفسه.
ولم يدم له ذلك حيث وقع بين أسرتين من بني عامر خلاف شتت شملهما.
وحينما بلغ لبيد من الشباب ذروةً اندفع إلى مجالسة الملوك ومنادمتهم حباً بما هم فيه وطموحاً لنيل حظوة لديهم، فكان أول من قصد النعمان بن منذر وله في مجالسته قصص نقلتها كتب الأدب.
ويبدو أن لبيداً في هذه الفترة من حياته كان مقبلاً على لذائذ الحياة، يصيب منها ما أراد إلى أن ظهر الإسلام، فقد تبدلت حياته رأساً على عقب وكان ممّن خف للإسلام، فدخل فيه وناصره وهاجر وحَسُن إسلامه.
ويذكر أبو فرج الأصفهاني أن لبيداً كان ممن عُمِّرُوا طويلاً.
فيقال: إنه عُمِّرَ مائة وخمساً وأربعين سنة.
* * وفاته، فقيل: إنه توفي في آخر خلافة سيدنا معاوية رضي الله عنه، وقيل: بل توفي في آخر عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه.

* * ويقال إن لبيداً هجر في آخر عمره الشعر إلى القرآن الكريم
ويروي ابن السلام في طبقاته:
أن عمر كتب إلى عامله أن سَلْ لبيداً والأغلب ما أحدثا من الشعر في الإسلام؟
فقال الأغلب:
أرجزاً سألت أم قصيدا * * * فقد سألت هيناً موجودا
وقال لبيد: قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران.

* * شعره:
عُني بدراسة لبيد وشعره كثيراً لدى كل من القدماء والمعاصرين، هذا وقد روى ديوانه أشياخ الرواة من القدماء كأبي عمرو الشيباني والأصمعي وغيرهما، ونشره من المعارين كثير حتى أتم جهودهم العلامة الدكتور إحسان عباس.
هذا وقد ضمت دفتا الديوان شعراً بلغ إحدى وستين قصيدة ومقطعةً إلى جانب متفرقات وأشعار نسبت إليه.
وقد استغرقت هذه القصائد والمقطعات من الموضوعات الوصف والفخر والحماسة والرثاء والحكمة، وشيئاً من الغزل والهجاء.
أما معلقته فقد بلغت عدتها ثمانية وثمانون بيتاً نظمت على البحر الكامل وبروي الميم، وتنقسم المعلقة إلى ما يأتي:
(١ - ١١) وقوف على الأطلال ووصف للآثار والديار.
(١٢ - ١٩) وصف الطعائن ومشاهد الارتحال.
(٢٠ - ٢١) بيتان في الحكمة.
(٢٢ - ٥٢) وصف الناقة وتشبيهها بالأتان.
(٥٣) حلقة وصل بين الغرض السابق والغرض اللاحق.
(٥٤ - ٦١) حديث الشاعر عن نفسه ولهوها وأهوائها.
(٦٢ - ٧١) فخر الشاعر بنفسه.
(٧٢ - ٨٨) فخر الشاعر بقومه.
هذا وتعد المعلقة صورة ناضجة لشعر لبيد الذي انتثر في الديوان لما تضمنه من تنوع في الأغراض وجودة في الاعتناء حتى خرجت إلينا نموذجاً سامقاً للشعر في ذلك العصر، وعدّت بحق، معلقة من معلقات العصر الجاهلي .

المصدر/ ديوان : لَبيد بن ربيعة العامريّ

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لَبيد بن ربيعة العامريّ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد وفرائد لغوية :: الأقسام غير اللغوية :: التاريخ والسير والتراجم-
انتقل الى: