فوائد وفرائد لغوية

نادٍ لغوي أدبيٌّ متميز، يحوي فوائد وفرائد ونوادر في كل علوم اللغة العربية وما يتصل بها، للتحاور حوله، وتبادل المعلومات والخبرات.
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ   الأربعاء فبراير 19, 2014 10:21 am

ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ

زيدت "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺩﻭﻥ ﻏﻴﺮﻫﺎ
ﻧﺤﻮ: "ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا"!
ﻷﻥ "ﻣﺎ" ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻹﺑﻬﺎﻡ، ﻭاﻟﺸﻲء ﺇﺫا ﻛﺎﻥ ﻣﺒﻬﻤًﺎ؛ ﻛﺎﻥ ﺃﻋﻈﻢَ ﻓﻲ اﻟﻨﻔﺲ؛ ﻻﺣﺘﻤﺎﻟﻪ ﺃﻣﻮﺭًا ﻛﺜﻴﺮﺓ؛ ﻓﻠﻬﺬا ﻛﺎﻧﺖ ﺯﻳﺎﺩﺗﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ.
وقد اﺧﺘﻠﻒ اﻟﻨﺤﻮﻳﻮﻥ ﻓﻲ حول معناها
1/ ذﻫﺐ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭﺃﻛﺜﺮ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺷﻲء.
ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء
ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺧﺒﺮﻩ؛ ﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: ﺷﻲء ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا
2/ ﺫﻫﺐ ﺑﻌﺾ اﻟﻨﺤﻮﻳﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺒﺼﺮﻳﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺑﻤﻌﻨﻰ اﻟﺬﻱ.
ﻭﻫﻮ ﻣﻮﺿﻊ ﺭﻓﻊ ﺑﺎﻻﺑﺘﺪاء
ﻭ"ﺃﺣﺴﻦ" ﺻﻠﺘﻪ.
ﻭﺧﺒﺮﻩ ﻣﺤﺬﻭﻑ؛ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ: اﻟﺬﻱ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪًا ﺷﻲء؛
*رأي صاحب المصدر:
ﻭﻣﺎ ﺫﻫﺐ ﺇﻟﻴﻪ ﺳﻴﺒﻮﻳﻪ ﻭاﻷﻛﺜﺮﻭﻥ ﺃَﻭﻟﻰ
ﻷﻥّ اﻟﻜﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﻟﻬﻢ ﻣﺴﺘﻘﻞّ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻻ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.
ﻭﻋﻠﻰ اﻟﻘﻮﻝ اﻵﺧﺮ، ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺷﻲء.
ﻭﺇﺫا ﻛﺎﻥ اﻟﻜﻼﻡ ﻣﺴﺘﻘﻼً ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﻣﺴﺘﻐﻴﻨًﺎ ﻋﻦ ﺗﻘﺪﻳﺮ، ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻟﻰ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﻘﺪﻳﺮ.

المصدر/ كتاب: أسرار العربية

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
شمس الإسلام
عضو مشارك
عضو مشارك


عدد المساهمات : 94
تاريخ التسجيل : 15/02/2014
العمر : 34

مُساهمةموضوع: رد: ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ   الأربعاء فبراير 19, 2014 10:40 am

اﻟﻨّﺼﺐ ﺑﺎﻟﺘﻌﺠﺐ

ﻗَﺎﻝَ اﻟْﺨَﻠِﻴﻞ ﺑﻦ ﺃَﺣْﻤﺪ ﺭَﺣﻤَﻪ اﻟﻠﻪ
ﻗَﻮْﻟﻬﻢ:
ﻣَﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪا، ﻭَﻣَﺎ ﺃﻛْﺮﻡ ﻋﻤﺮا
ﻫُﻮَ ﻓِﻲ اﻟﺘﻤﺜﺎﻝ ﺑِﻤَﻨْﺰِﻟَﺔ اﻟْﻔَﺎﻋِﻞ ﻭَاﻟْﻤَﻔْﻌُﻮﻝ ﺑِﻪِ
ﻛَﺄَﻧَّﻪُ ﻗَﺎﻝَ ﺷَﻲْء ﺣﺴﻦ ﺯﻳﺪا
ﻭﺣﺪ اﻟﺘَّﻌَﺠُّﺐ ﻣَﺎ ﻳﺠﺪﻩ اﻹِْﻧْﺴَﺎﻥ ﻣﻦ ﻧَﻔﺴﻪ ﻋِﻨْﺪ ﺧُﺮُﻭﺝ اﻟﺸَّﻲْء ﻣﻦ ﻋَﺎﺩَﺗﻪ
قَﺎﻝَ اﻟْﻜُﻮﻓِﻴُّﻮﻥَ:
ﻫَﺬَا ﻻَ ﻳُﻘَﺎﺱ ﻋَﻠَﻴْﻪِ ﻷَِﻥ ﻗَﻮْﻟﻬﻢ ﻣَﺎ ﺃﻋﻈﻢ اﻟﻠﻪ ﻻَ ﻳﺠﻮﺯ ﺃَﻥ ﺗَﻘﻮﻝ ﺷَﻲْء ﻋﻈﻢ اﻟﻠﻪ، ﻓَﺮﺩ ﻋَﻠَﻴْﻬِﻢ ﻗَﻮْﻟﻬﻢ
ﻭَﻗَﺎﻝَ اﻟﺒﺼﺮﻳﻮﻥ:
ﻻَ ﻳﺬﻫﺐ اﻟْﻘﻴَﺎﺱ ﺑِﺤﺮﻑ ﻭَاﺣِﺪ، ﻭَﻗَﺎﻟُﻮا ﻻَ ﻳَﺠْﻌَﻞ ﻓَﺎﻋﻠﻪ ﻣَﻔْﻌُﻮﻻ ﻭَﻻَ ﻣَﻔْﻌُﻮﻟﻪ ﻓَﺎﻋِﻼ .
ﻭَﻣﻦ ﺷَﺄْﻥ اﻟْﻌَﺮَﺏ اﻟﻮﺳﻊ ﻓِﻲ ﻛﻞ ﺷَﻲْء.
ﻭَﻣﻌﻨﻰ ﻣَﺎ ﺃﻋﻈﻢ اﻟﻠﻪ: ﻣَﺎ ﺃﻋﻈﻢ ﻣَﺎ ﺧﻠﻖ اﻟﻠﻪ، ﻭَﻣَﺎ ﺃﺣﺴﻦ ﻣَﺎ ﺧﻠﻖ

المصدر/ كتاب: الجمل في النحو

شمس الإسلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ﻋﻠﺔ ﺯﻳﺎﺩﺓ "ﻣﺎ" ﻓﻲ اﻟﺘﻌﺠﺐ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فوائد وفرائد لغوية :: العلوم اللغوية :: فقه اللغة والمعاجم وعلم اللغة الحديث-
انتقل الى: